رواية موسم الهجرة: بعد 60 عاما (سبتمبر 1966 ـ سبتمبر 2026)
الاحتفال بهذه المناسبة يلزمنا بذكر فضل: توفيق صائغ الفلسطي رئيس تحرير مجلة حوار ناشرة الرواية ضمن مواد عددها قبل الأخير الصادر سبتمبر 1966. وكذلك الدبلوماسي جمال محمد احمد السوداني المستشار الوحيد للمجلة، وثالثهما البريطاني: جونسون ديفيز مترجم الرواية إلى الإنجليزية وهي مخطوطة، فصارت ترجمته فاتحة عدد مهول من الترجمات إلى لغات شتى، مثلما نالت لقب أحسن رواية عربية، وضمنت بين أهم مائة عمل أدبي على مستوى العالم كله. عند صدور الرواية عام 1966،
الرواية في أول عهدها: يتيمة في ملابس رثة، موؤودة بخسة القيمة، مهدرة الدم، مشنوءة موصومة بالبوار: منعت مجلة حوار من دخول مصر، قبل صدور العدد الذي ضمها، بمناشدة من رجاء النقاش؟!، الكويت منعت الرواية ـ والعدد الذي احتواها ـ من دخول الكويت، لأنها رواية ساقطة أخلاقيا.
الآن بعد مرور 60 عاما: الرواية المستنكرة المخذولة تبرز منتصرة في مجتلى السيرورة التي أربت على الخلود برواجها الاستثنائي.
نص الرواية المنشور في المجلة ظهر في طبعات شتى عن دور نشر في بلدان مختلفة، تبلغ مئات الآلاف، ولكن توالي نشر النص نفسه مصورا قد عرضه للتشويه، مثلما ظهر ناقصا أو محتويا على زيادات لا وجود لها في الأصل، وتلاحقت الطبعات المعيبة حتى بلغ عدد نسخها مئات الآلاف!
أصل النسخ هو النص المنشور في تلك المجلة التي وصمت بصدورها ممولة من المخابرات الأمريكية CIA.
نقدم هنا نص مجلة حوار لأنه النص العزيز: الموثوق الأصيل، بعد تنقيته من الزوائد المعيبة ، وإظهار ما انطمس. في القسم الثاني من الكتاب: أضفنا ملاحق ووثائق تعين على تذوق النص وسبر غوره واجتلاء مسيرة حياته.
النص الحي المؤتلق الذي استعصى على الوأد والإعدام.
top of page
£7.95Price
bottom of page


